منتدى اسلاميات

منتدى اسلاميات

منتدى اسلاميات
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أنت تتصفح منتدى اسلاميات

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه

المواضيع الأخيرة
» الكسل والنشاط
من طرف سبع السّبع المثاني السبت أبريل 30, 2016 4:01 pm

» الكآبة والسعادة ..
من طرف سبع السّبع المثاني السبت أبريل 30, 2016 3:58 pm

» الكافي في فقه أهل المدينة المالكي
من طرف طالب علم الأربعاء فبراير 24, 2016 8:23 am

» رسائل دعويه
من طرف طالب علم الأربعاء فبراير 24, 2016 8:22 am

» رسائل دعويه
من طرف منى الميلبي الإثنين فبراير 08, 2016 6:45 pm

» رسائل دعويه
من طرف منى الميلبي الإثنين فبراير 08, 2016 6:44 pm

» رسائل دعويه
من طرف منى الميلبي الإثنين فبراير 08, 2016 6:38 pm

» رسائل دعويه
من طرف منى الميلبي الإثنين فبراير 08, 2016 6:25 pm

» رسائل دعوية
من طرف دخيله الجهني الأحد فبراير 07, 2016 8:43 pm

» رسائل دعوية
من طرف دخيله الجهني الأحد فبراير 07, 2016 8:43 pm


شاطر | 
 

 الأسرة تحت أضواء الشريعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الرسام
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1164
نقاط : 3488
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 05/09/2013

مُساهمةموضوع: الأسرة تحت أضواء الشريعة   الجمعة أكتوبر 25, 2013 7:19 am

الإسلام يتابع سيره مع الأسرة فينظم حقوق كل من الزوجين من صاحبه ويجعل العلاقة بينهما مودة ورحمة! بعد الهدوء والسكينة!
ثمّ إذا اشتد بناء الأسرة ونبتت في حقلها الذرية والأولاد شرع لها الحقوق والواجبات التي يجب أن تسود الوالدين والأبناء من الطاعة الكريمة والتربية الصحيحة والتأديب والتعليم!
وتمضي العناية الإسلامية بالأولاد في مراحل الطفولة تحت سمع وبصر الفطرة التي فطر الله عليها الأبوة والأمومة من الحب الطبيعي. والحنان الأصيل العريق ومع ذلك فالإسلام لم ينسَ ولن ينسى أبداً أن بعض الفطر الإنسانية قد تصدأ مرآتها في بعض الأحايين فهو لا يتركها – حينئذ – دون وصية بهذه الطفولة البريئة بل يلفت نظر الأبوين إلى عظم شأنهما في صياغة الصورة التي يجب أن تشب عليها تلك الطفولة ويرغب في وضعها في الإطار اللائق بها فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما من مولود إلا يولد على الفطرة! وأبواه يهودانه. أو يُنصرانه. أو يمجّسانه! كما تنتج بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء حتى تكونوا أنتم تجد عُونها!).
فإذا مرق الطفل من باب الطفولة وتجاوز سنها وعقل ما يمكن أن يعقل من أمر الحياة توجه التكليف الإسلامي إلى الوالدين أيضاً بلون آخر من الرعاية والعناية والتأديب غير ما توحي به طبيعة الأبوة والأمومة من الحب والحنان والعطف والرحمة: قال صلى الله عليه وسلم: (مُرُوهم بالصلاة لسبعٍ! واضرِبوهم عليها لعشر! وفرِّقوا بينهم في المضاجع!).
وهذا التكليف يقيم للأولاد حقاً جديداً على الوالدين فيصبح بالتالي لهما حق عليهم كذلك فإذا كان للوالدين حق الطاعة والإحسان فحق الأولاد في إحسان التربية والتعليم والاعداد للحياة!
روى الحافظ أبو نعيم أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لمولاه أبي رافع: (ما مالك يا أبا رافعٍ) قال أبو رافع: أربعون ألفاً وهي لله عزّ وجلّ! 
قال النبي: (لا! أعطر بعضاً وأمسك بعضاً وأصلح إلى ولدك).
قال أبو رافع: قلت: أولهم علينا يا رسول الله حق كما لنا عليهم؟ قال: (نعم.. حق الولدِ على الوالد: أن يعلِّمه كتاب الله عزّ وجلّ! والرميُ! والسباحة! وأن يورثه طيباً!).
وفي حديث الترمذي: (ما نحل والد ولده من نِحْلة أفضل من أدب حَسنَ!).
ومن حق الأولاد على والديهم العدل بينهم وتربيتهم على الألفة والمحبة حتى يكونوا يداً واحدة! ولاسيما عند تعدد الأُمّهات فلا يفتح بينهم باب التنافس المادي الرخيص مما يولد في قلوبهم الاحقاد والأضغان.. وسبيل ذلك.. ألا يفاضل بينهم في العطايا والهبات والميل. وقد نهى الإسلام عن ذلك ورآه جوراً وظلماً.
روى البخاري عن النعمان بن بشير أنّه قال: أعطاني أبي عطية فقالت عمرة بنت رواحة – أم النعمان -: لا أرضى حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.. فأتى بشير رسول الله وقال له إني أعطيت ابني من عمرة بنت رواحة عطية فأمرتني أن أشهدك يا رسول الله.. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أعطيت سائر ولدكَ مثل هذا؟!) قال: لا! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اتَّقوا الله واعدلوا بين أولادكم ولا تُشهِدني إذاً فإني لا أشهد على جورٍ!).
والإسلام أبداً لم يغفل – في أمر تربية الأولاد – عوامل الزمن والبيئة والظروف بل يلتفت إلى ذلك كله تمام الالتفات فلا يلزم الوالدين أن يطبعا أولادهما على عاداتهما وطباعهما ليكونوا صورة طبق الأصل منهما في كل شيء.. ما دام هؤلاء الأولاد يتحركون في إطار التربية الإسلامية الصحيحة. 


فقد ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم: (أدِّبوا أولادكم بغير ادبكم! فإنّهم مخلوقون لزمانٍ غير زمانِكم).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aslameat.alafdal.net
 
الأسرة تحت أضواء الشريعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اسلاميات :: القسم الاسلامي العام ::  القسم الاسلامي المنوع :: قسم الكتب والمقالات الاسلامية-
انتقل الى: